أنصار صدام
كتائب الفتح المبين

أنصار صدام

قاتلبوهم يعذبهم الله
 
الرئيسيةالبوابةبحـثس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط أنصار صدام على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البراق



عدد الرسائل : 39
تاريخ التسجيل : 13/10/2010

مُساهمةموضوع: لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين    السبت سبتمبر 03, 2011 9:52 am


بسم الله الرحمن الرحيم ..
لا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِن جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ

من يعتقد أن الهوى والمزاج الشخصي المجرد من أية استحضارات ميدانية والبعيد عن ضمير الثورة وأخلاقها وأدواتها .. يصنع ثورة فهو واهم ، فشتان ما بين منطق الثورة و منطق السلطة والطموح لتبوئها ، واجزم أن من شيم الثوار أنهم قادرون أن يجدو العلاج لكل المعضلات التي تعتري طريقهم إن كانوا هم فعلا ثوارا ، وليس صعبا عليهم المناورة وخداع الخصم أو من يحاول استغلالهم من دون أن يترك ذلك أي أثرا سلبيا على حقيقة مسارهم المفهوم جيدا من جماهيرهم والمؤطر بالمبادئ والحرص على تجسيدها مهما غلت التضحيات ، والبون شاسع أيضا بين منطق الثورة ومن يحاول الارتقاء على أكتافها ، فالبعض وللأسف ، يحاول أن يحرر البلدان ولم تنضح جباهه قطرة عرق واحدة ، ويتعاطى وشؤون الثورة وهو على أتم الراحة والجو المكيف ويتحدث باسم الثورة والثوار ، وفاته أن الميدان هو من يخلق الرجال والقادة وليس غيره ، وتجاهل أن ما تحقق على سبيل المثال في تونس ومصر سرعان ما التف عليه رجالات النظام السابق فيهما ولم يتضح ورغم مرور الوقت أي معطى جديد يبشر بثورة حقيقية في الأفق لغياب العقل المدبر والمنظم فيهما ، فهل يا ترى من يحظ على الثورة بهذه الشدة وهو لم يحسم على الصعيد الوطني خياراته وانجاز التغيير الوطني المطلوب مؤهلا في الاستخفاف من الآخرين وبمواضيع هي ألأبعد من إدراكه كنهها لا من قريب ولا من بعيد ، وهل معقولا أن ندعو لدعم ( ألثورة ) ونحن لا ندرك غير بعض أدواتها العامة ، أما قياداتها والتي لم تتوحد على رأي واحد ( ولن تتوحد على ما يبدو لأنه هو المطلوب ) فهي مشتتة الولاءات والغالب منها له صلاته مع أجهزة مخابرات أجنبية ولتنتهي كما جرى الحال في العراق ومن بعده في ليبيا إلى كونها أداة من أدواة أجهزة المخابرات الدولية في ترتيب الأنظمة وفقا للإرادة الأمريكية الغربية المتغطرسة ، ولتدفع بهذه الأدوات إلى معركة ليس الخاسر فيها غير جماهير شعبنا السوري في أتون صراع مصالح بين نظام كثيرا ما ارتزق من قوى التأثير الدولية على حساب المصالح الوطنية والقومية ، وهذه القوى ، ومن دون أن يتحقق لها ( جماهير شعبنا السوري ) شيئا بفعل غياب قيادات وطنية حقيقية قادرة على انتزاع فرصة الوطن والأمة ، وان تحقق شيء من ذلك فمآله في هذا الظرف الذي ساعدت على تهيئته أيضا إلى القوى المتغطرسة ثمن دعمهم وتسويقهم لما أطلق عليه بالثورة ، فمن الكاسب فيما يجري ومن الخاسر ، الكاسب هي إدارة الشر الأمريكية ومن معها في كل الأحوال ، والخاسر الكبير هو جماهير شعبنا السوري وليس النظام الذي ألفنا تلونه وسعيه الشديد في عدم التصادم مع هذه القوى الدولية والعمل على إرضاءها بأي صورة كانت ، فهل في ذلك يا ترى أية مصلحة وطنية أو قومية في منطق البعض والذي يسعى غالبا تعميمه بوقاحة ممهدا به لتمرير ألمشروع الأمريكي في تفتيت المجتمع طائفيا واثنيا وعرقيا وتقديم المجتمعات العربية الرافضة للمنهج الأمريكي على طبق من ذهب بغطاء الوطنية والقومية والحرص عليهما ، يقابله صمت وسكوت غير مبرر عن الأنظمة التي ولجت المشروع الأمريكي من أقذر أبوابه ونقصد به نحر العربي بيد أخيه العربي ، وهل يعلم من يدعي بتصديه للطائفية بذات المنطق الطائفي انه لا يختلف عن الآخرين بشيْ من حيث تبنيه المشروع الأمريكي سواء بعلم منه أو جهلا به ، وكيف تستقيم ثورة ونطلق عليها ثورة والمساند لها الإدارة الأمريكية وشيوخ النفط والكيان الصهيوني وجميع الأدوات التي انقضت على ثورة الأمة في العراق ، وكيف لثورة أن تسمح لنفسها أن تستغل ، نعيد القول لمن لم يفهم أن النظام في سوريا رغم كل الملاحظات شيء والتمهيد لانتصار الإرادة الأمريكية والتقدم في مسعاها للظفر بالقرن الأمريكي شيء آخر ، فلا تخلطوا الأوراق جهلا أم بسابق إصرار ، فليس من الوطنية ولا من القومية ولا من الإسلام في شيء أن تحقق الإدارة الأمريكية أي انتصار جديد ، ولا تنطلي على الثوار والمجاهدين تلحف البعض بلحاف الثورة والوطنية وما هم في حقيقتهم إلا أدوات لا تربطها بالثورة صلة غير صلة الاستفادة في أحسن الأحوال من دون التعرض لغير ذلك ، ومن يجد خلاف ذلك فليذهب للبحث في حقيقة انتمائه ، وعلى المنتفضين الحقيقيين في سوريا أن ينئوا بأنفسهم عن الإدارة الأمريكية وعن أي صلة أو شبهة صلة بها سواء بشكل مباشر أو غير مباشر وان يتبرؤوا صراحة من أية علاقة بها إن خطأ حدثت ، عندها سيكون للشعب العربي قول آخر . بغداد في 3أيلول2011 عنه/غفران نجيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنصار صدام :: المنتدى العام-
انتقل الى: