أنصار صدام
كتائب الفتح المبين

أنصار صدام

قاتلبوهم يعذبهم الله
 
الرئيسيةالبوابةبحـثس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط أنصار صدام على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 الإسلام و تسيس المذاهب بداية كلمة يجب أن تقال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حنظلة من بلد المليار شهيد

avatar

عدد الرسائل : 244
تاريخ التسجيل : 23/04/2009

مُساهمةموضوع: الإسلام و تسيس المذاهب بداية كلمة يجب أن تقال    الإثنين يوليو 25, 2011 11:28 am

الإسلام
و تسيس المذاهب



بداية كلمة يجب أن تقال


لقد عشت
طوال حياتي ولم أعرف عن هويتي سوى أنني عربية مسلمة , ألا أن جاء الغزاة إلى بلاد
الرافدين وفروقنا شيعا وطوائفا , وضاع كل مشترك بيننا , وصار أقسى سؤال يوجه إلينا
هو : هل أنت سني أم شيعي ؟؟؟!!!



أيكفي أن تجيب بأنك عربي وحسب .. أيكفي أن تقول
أنها أسافين تدق لتدمير ثوابت الأمة العربية الواحدة , لتشتيت كل ما يجمعنا . فهل
نعى الدرس ونحن نعلم أن محمدا كان رسولا عربيا , حمل إلينا رسالة الإسلام ولم يكن
لا سنيا ولا شيعيا .. ولا كان وهابيا أو صفويا ؟؟؟!!!



كان مسلما وحسب , فمتى نحمل الرسالة المحمدية كما
نزلت , وندرك أن الإسلام وجد ليجمعنا لا ليفرقنا .. متى ؟؟!!



حين يشرع
لنا في كل واد حديث الفرقة الناجية , علينا أن نعود إلى القرآن , كي ندرك أنه ليس
لأمة أو أصحاب دين أن يحتكروا الجنة , مهما زعموا أنهم أحباء الله , أفليس اليهود
خير شاهد على هذا الزعم الخاسر ؟؟؟!!!



فليس لي أو لك أخي في الإسلام أن نحتكر الجنة
مهما بلغ بنا الورع أو التدين , فالجنة ملك رب العباد , وليس لأي عبد أن يزعم أنه
من أهلها , كما أنه ليس لي أو لك أن نكفر بعضنا البعض , والقرآن بين أيدينا نتلوها
صبحا ومساء , فكيف نكون مسلمون ونحن على ما نحن عليه .. فكم من الأمور علينا أن
نعيد فيها النظر كي نرتقي إلى قرآننا وإسلامنا الحقيقي ؟؟!!



حنظلة
الأبابيل المهاجر



حين يكون
الدين في خدمة السياسة , ويكون علماء الدين في خدمة السلطات سواء كانت مستقلة أو
كانت تخدم المحتلين والغزاة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة , والدين إذ ذاك سيضيع
وكذلك المذاهب المتفرعة عنه , إذ نرى أن كل حزب فرح بما لديه.



وهكذا نجد
نموذجيّ السعودية وإيران التي جعلت الدين في خدمة السياسة والحكام , وفي خدمة
التوسع والنفوذ سواء كان النفوذ الوهابي في أرض الحرمين أو النفوذ الشيعي في بلاد
فارس
, وبهذا فقد تم تفريغ المذهبين من أي
انتماء للإسلام , حيث أصبحا مذهبين للحكام هناك , ولم يعودا الإسلام يعيش تحت
ظلالهم ,
وهكذا
خرج مذهب أهل السنة عن الطريق القويم وصارت جنانه حكرا على الحكام في أرض الحرمين
ومن والاهم أو ناصرهم , كما خرج التشيع عن الطريق وصار مجرد سلاح يستخدم لمد
النفوذ الفارسي التوسعي , تحت يافطات الإسلام ومحبة آل البيت وهم من هذا براء ..
براء كما هو عند آل سعود أيضا .



وكي يعود الإسلام ثانية شعلة ومنارة وهداية , فعليه أن يتخلى عن دوره أن
يكون صوت الحكام وسوطهم في الآن ذاته , حيث يعد كل خارج عن هؤلاء الحكام بمثابة
كافر يوجب الرجم في شرعية فقهاء السلاطين
, سواء كانوا سنة أو شيعية , ورغم التباين والتضاد بين هذين المذهبين , فإننا نجد
أن رجال الدين يستخدمون الحجج نفسها ,
والبراهين ذاتها في محاربة كل من يخالفهم الرأي أو الانتماء .



علينا أن نستذكر أن الإسلام خرج في بداية عهده شعلة ومنارة حين حمله
البسطاء والفقراء من الصحابة والشواهد على هذا كثيرة لا تعد أو تحصى , فكان بأيدهم
سراجا ومنارة ورسالة لعصور وعصور , ولم نجد هذا الاقتتال بين المذاهب إلا اليوم ,
إذ أن ثمة عامل خارجي يؤجج هذه الفتن
الطائفية تحت شعارات شتى , كي تغدو مقدرات الأمة وثرواتها رهن الغزاة وعملاءهم
خاصة , ونحن لم نسمع عن هذه الفتن بين اليهود والمسيحيين , إذن فيراد لنا نحن فقط
أن نحارب بعضنا البعض كي يضيع حاضرنا ومستقبلنا في هذه الحرائق التي لن تنتهي إن
نحن أنصتنا للأمريكان وصهيون .



وعليه فيجب أن نحرر إسلامنا من هذه العبودية ونحرر المذهبين السني والشيعي
من أن تحتكره طغمة طاغية في أي بلد كان , ونصيره ثانية شعلة ورسالة ومنارة في أيدي
البسطاء والفقراء من الشعوب العربية , وهم الأقدر على حمايته من كل العواصف والفتن
والأقدر على مواجهة كل الهجمات , فمتى يعود إلينا الإسلام حقيقة منارة وهداية
ورسالة .. متى ؟؟!! لا فرق فيه بين سني أو
شيعي إلا بالتقوى , وما الاختلاف في المذاهب إلا رحمة , ولكننا علينا أولا أن
نبعدها على أن تكون في خدمة أي نفوذ أو توسع أو سياسة , من الجزيرة العربية إلى
بلاد فارس , إذ أنه لن يشفع لنا هذا الخذلان اليوم ونحن نحتكم جميعا لرب واحد
وقرآن مبين واحد ونبي جاء رحمة للعالمين , وليس حكرا على أي عربي أو أعجمي ,
ولنحرر الإسلام أولا كي نتحرر بعدها شعوبا وأفرادا , ونعيد مسيرة الإسلام في بداية
عهده , وهو الذي ولد ثوريا , ليكون ميلادا لأمة العرب , والذي يجب أن يظل إرثنا
الباقي في كل المعارك المصيرية والملمات .. ويجب أن يظل منارة هدى في قلب كل مسلم
, هكذا كان وهكذا يجب أن يكون , إذ ليس للشعوب أن تتحرر ودينها لازال رهن السلطان
وفقهاؤه , وفي خدمتهم , وهكذا علينا أن نعيد الإسلام الثوري الذي ولد ثوريا ,
والذي سيبقى ثوريا إلى أجيال وأجيال , وليس لنا عذر في أن نقتل إسلامنا مرات ,
والقرآن حجة علينا وشاهدا على كل ما نقوم به , وكان الرسول علينا شهيدا . أو ,
ا


كتائب
الفتح المبين



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإسلام و تسيس المذاهب بداية كلمة يجب أن تقال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنصار صدام :: المنتدى العام-
انتقل الى: