أنصار صدام
كتائب الفتح المبين

أنصار صدام

قاتلبوهم يعذبهم الله
 
الرئيسيةالبوابةبحـثس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط أنصار صدام على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 أنه كلب عراقي يا سيدي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حنظلة من بلد المليار شهيد

avatar

عدد الرسائل : 244
تاريخ التسجيل : 23/04/2009

مُساهمةموضوع: أنه كلب عراقي يا سيدي   الثلاثاء يونيو 23, 2009 7:07 am

اشرف من العملاء
2009-04-29 12:52:27 PM


-
هب هذا الكلب الوفي للعراق وارض العراق
هب بوجه جندي امريكي قذر خلال قيامه مع البيشمركة الكردية القذرة المتحالفة مع الاحتلال بحملة ضد المواطنين الابرياء من عرب وتركمان كركوك
الصورة وصلت الان والعملية تمت يوم 12/4/2009 في كركوك مركز محافظة التاميم وتبين الرعب بوجه الامريكي القذر وهو يهم باطلاق النار على الكلب العراقي
لانامت اعين الجبناء والعملاء
وسلمت ياعراق





أنه كلب عراقي يا سيدي !
في بلاد الأساطير التي تولد كل يوم , يحدث أن نستيقظ ونرى أنفسنا , أسرى أو محاصرين أو قتلى بلا أي ذنب يذكر , في بلاد الأساطير كل شيء ممكن , ولأننا في زمن نحى الأسطورة جانباً , فقد بتنا أجبن من قبل .. أجبن من كل المخلوقات التي تدب على الأرض .. أتريد دليلاً على هذا يا ولدي ؟
رمق الجد حفيده بسيل من الحزن :
- أنه ذلك الكلب يا بني .. أتذكره ؟
نعم الحفيد يتذكر كل التفاصيل التي حاصرته يوماً , لكن ماذا يريد الجد اليوم أن يضيف , ردد الصغير هامساً لنفسه ؟
- أسمع يا صلاح ولا تشكك بكل ما يقوله جدك اليوم , منذ أكثر من خمسين عاماً كان جدك يا ولدي ذلك العميل , الذي باع نفسه وكرامته لهم ولم يجد إلا النظرات الساخرة ..
رفع الجد نظراته نحو السماء , ومضى يسرد للفتى حكايته الصغيرة التي مرت عليها عقود :
- ظلت الأرض هي الأرض بعد رحيل الغزاة , لكن من يبيع نفسه يا ولدي لا يفكر إلا بتلك اللحظة الحاضرة , حيث تكون خطاه على مرمى حماقة ما ,, ثم بشيء أقرب للهمس تابع الجد قائلاً :
- لا لم تكن هذه الحادثة يتيمة , ولم تكن الكلاب والقطط والأحذية والبشر ببعيدين عن هذه البطولات , لكن ما أقلق راحة الغزاة , أن الكثير من هذه البطولات كانت تحدث في منطقة مسورة بالغزاة , مسورة بالحواجز وأشياء أخرى :
- لكن الشرف شيء آخر يا سيدي ,, هذا ما أكده ذلك العميل هناك وهو يحاول أن يرسم ملامح الكلب الذي هاجم الدورية هناك :
- الأحمق لم يكن يجيد الرسم كما يجيد أن يكون دليلاً على رفاقه الأبطال ,, هذا ما راح يهذي به ذلك الجندي متهكماً .
لم يجد الشاب بداً من أن يعيد تفاصيل كل ما حدث في ذاكرته , ويعود بنفسه إلى ذلك اليوم حين جاؤوا ليلاً يريدون اعتقال والده , كيف استطاع ذلك الكلب أن يبعدهم هو ومجموعة من الكلاب المشردة , ولولا هذا لقضى والده في السجن سنوات , لماذا باع نفسه , لماذا باع رفاقه ؟؟ لم يدري .. كل ما يعلمه أنه أصبح مجنداً وعميلاً سرياً لهم , هل أغراه المال .. هل كان أضعف من أن يكون بطلاً ؟؟ لهذا فأراد أن يمارس بطولة ما , لا يدري ولا يعرف لماذا كان كلما عاد ليلاً يحرص أن يكون الجميع نيام .. زوجته .. أبناءه أكان يخشى أن يرى في عيونهم اتهاماً ما .. سخرية ما .. أن يرى في عيونهم ذلك الذل , الذي كان يهرب منه .
رباه لكم أقام أحلاماً وأحلام على ما يقوم به , لكنه منذ ذلك اليوم لم يغمض له جفن , حان الوقت ليودع كل هذا .
خرج ولم يكمل اللوحة خرج وعاد إلى المنزل على غير عادته في وقت مبكر , وحين حمل سلاحه في اليوم التالي وقتل عشر من الجنود قرب القاعدة , لم يعرف أحد ملامحه , وحين جاؤوا بشخص من عملائهم ليرسم لهم ملاحمه , أكمل اللوحة التي تركها الشاب منذ أيام وهو يبتسم وقائلاً :
- أنه ذلك الكلب العراقي يا سيدي .. ولا عجب فقد فعلها مراراً .
منذ تلكم الحادثة عرف الجد أن الكلاب لها معاركها أيضاً , ولها ما تدافع عنه , فخجل من أن يكون دون هذا الشرف , دون هذه الأشواق , جدك هو الذي أكمل اللوحة , لكنه خرج ولم يعد للقاعدة , لأنه في تلك الليلة قابله بنظراته العاتبة , أنه الكلب ذات الكلب الذي وجدوا جثته إلى جانب جثث المجاهدين هناك , وقد قضى شهيداً مثلهم كانت الحادثة قاسية جداً على جدك وهو يرى جراء تخرج من الجحر هناك - تنادي عيون ذلك الأب الذي قضى .. تنادي أشواقه القديمة التي غابت عن عيون الجميع , لتسكن عينيه وحده - قابلته بكل ملامحه التي تركتها في اللوحة , لكنها في تلك الليلة كانت عمالقة تشع بطولة وسعادة قال :
- أن الأرض لمن يدافع عنها .
خجلت ساعتها من نفسي وأقسمت ألا أعود إلى القاعدة أبداً , رسم جدك ملاحم شتى منذ تلك الحادثة لكنه كان دون ذلك الكلب بعشرات المرات (( الأرض لمن يدافع عنها )) وظلت الأرض لمن يدافع عنها من كلاب وحجارة ونسور وبشر , وظل العميل منذ ذلك اليوم يواري وجهه خجلاً من ملامح ذلك الكلب , الذي ولد ليكون أسطورة , فهل عرفت يا ولدي ما تصنع الأساطير بنا ؟ أنها تعيدنا كي نكون بشراً .. كي نستحق كل ما وهبنا إياه , حين ندافع عن كل ما نؤمن به بكل ما لدينا , نكون بشراً أشبه بالأساطير , فهل ولد ذلك الكلب حقاً ؟ نعم ولد والدليل أنه كان هناك يدافع عن الأرض والأبطال , ويزرع الليل بنباحه لأنه شاهد نذلاً يعبر خلسة الطريق , وهو يحاذر من رتل الجثث حوله , الجندي الذي يمضي إلى بلاده ذليلاً لأنه لم يجد مخلوقاً يؤازره في تلك الأرض , لأن الأساطير ولدت هنا , فقد عز على هذه البلاد أن تنسى سجلها الخالد , إذ مر ببابها جيش المعتدين , فراحت تغرس في عين الحقد كل يوم أسطورة جديدة .
نظر الجد إلى الصغير كان قد غفى , لا يعرف هل كان يبحث هو الآخر عن أسطورته .. هل كان يشكك في حديثه ,, كل ما يعرفه الجد أن هذه الأرض لن تعرف خطى الغزاة في القريب , لماذا ؟ ربما لأنه لازال ثمة كلب أو أسد مجنح هناك يحرس بوابات بابل منذ ذلك اليوم .
- قصة حدثت وتحدث كل يوم .
- أين ؟
- أنتم من عليه أن يعرف لا أنا .

حنظلة من بلد المليار شهيد وشهيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أنه كلب عراقي يا سيدي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنصار صدام :: Your first category :: مواقف وبطولات-
انتقل الى: