أنصار صدام
كتائب الفتح المبين

أنصار صدام

قاتلبوهم يعذبهم الله
 
الرئيسيةالبوابةبحـثس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط أنصار صدام على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 أيا إبراهيم سلاماً .. سلاماً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حنظلة من بلد المليار شهيد

avatar

عدد الرسائل : 244
تاريخ التسجيل : 23/04/2009

مُساهمةموضوع: أيا إبراهيم سلاماً .. سلاماً    الأحد يناير 23, 2011 4:21 am




إلى أمير الجياع الذي بشر بقيامة أخرى
لإبراهيم , إليه وهو يبحث عن أور كل ليل في حنين الحروف والسطور , وإلى أور التي
تصنع فينا كل يوم ثورة النبوءات بعيد كل ظلام وغياب .



أيا إبراهيم سلاماً .. سلاماً


حنظلة من بلد المليار شهيد وشهيد


في كل الممرات والساحات والسراديب تسقط كل يوم النبوءات


هات فأسك وحطمها , أصنامنا التي تحكي حكاية أور في كل البلاد ,
تموت فينا الأرض والأشواق والظلال .. في أور يحكمنا صنم لازالت الفأس فوق رأسه
تقول أن زمن النبوءات ما ولى , وأنه فينا
ما دام النار والهشيم صدى لأغنيات الريح والغياب .. أور يا مملكة النبوءات .. يا
غرسنا المقتول بالريح وحمحمات السموم .. أور لقد سرقوا منك صحائف إبراهيم والضفاف
, وسحر الظلال فينا إذ يستولد هامات النخيل , ألا بعداً لنمرود كل غياب .



سرقوا منا النخيل والأماني وخطى الطفولة قرب بابي وسحر الظلال
والأناشيد العذاب .. قرب بابي هنا , طرق العاشقون أبواب المستحيل , واليوم يا
إبراهيم في كل ساحة تموت , ويولد فينا كل لحظة ذاك الحريق , وتمضي بنا الأساطير
والرماد هو الرماد , فيا نار كوني برداً وسلاما على إبراهيم .



حين مروا من هنا قرب أور ,
كان في عيونهم وطناً من أمان وظلال , وأشواق فينيق إذ يضم إليه الجناحين قبل أن يعانق
ذاك الحريق .



في أور في كل ساحة يا إبراهيم تموت , ولازلنا نبحث في مدن الرياح
عن قيامة أخرى لثورة الأحرار فينا والمصير .



ضموا الجناحين ورحلوا قبيل الغياب , يضمون آلاف الأماني ونشوة من
سحر النبوءات , فسلاماً على إبراهيم سلاماً .



في الدروب كنا نراهم
عائدين من حلم ذلك الحريق , وفي الروح بعض أزاهير الطفولة وفأساً وهم يبحثون عن
كبيرهم .



ولازلت أور كل ليل تفرد أجنحتها وتغفو , على أصوات أشباح الليل و
الطغاة , وكان كبيرهم لازال يرسم الخرائط ويرتل في كتاب السحر , كي يبعد عن عينيّ
أور ذلك الصباح .



أور هي أور مملكة النبوءات , ترمي عنها عباءة الكهان والعبيد ,
وتستصرخ ذاك المستحيل وستبعث أور يوماً من ذاك الرماد .



فمن سرق مني عشق ذاك النخيل وظلال العائدين عن قيامة أخرى يبحثون
؟؟؟!!!



هات فأسك يا إبراهيم وحطم رأس كبيرهم , فقد تكاثر في هذا الليل
الظلام والبغاة , فبأي فأس سيولد الحق على يديك , وأنت نبي قد خلت من قبلك
النبوءات ؟؟؟!!! ولازلت كل يوم تصحو مبشرا بنهاية الكهان والطغاة .



الحريق هو الحريق فبأي
آيات ربي يكذبون ؟؟؟!!! وها هي أور تستفتح من جديد سفر النبوءات وتفتح الأبواب
لإبراهيم العائد من ألف باب وباب , ولازلنا نستصرخ كل صباح ذاك الرماد فهل لفينيق
أن يبعث منه من جديد ؟؟؟!!!



في كل ليل تتزاحم الأشباح والكهان , وهم يرجمون كل أماني العاشقين
لجمرة ستعيد إلينا ذاك اليقين .



في كل ساحة تموت ويمضون بك نحو المقابر , ويتركون للكهان أن يغلقوا
عليك أبواب السماء فبأيها يا إبراهيم ستعود .. بأشواقنا حين الغياب .. بالمنافي
التي لازالت فينا تستصرخ ذلك الوطن المستحيل .. بالظلال المسروقة قرب براري
الطفولة .. بأيها يا إبراهيم ستعود ؟؟؟!!!



لازالت حقائب سفرنا تضم
أناشيد الحنين وقرآناً من معين ذلك التراب الجميل , فكيف لأور فينا أن تموت .. كيف
لأور فينا أن تموت ؟؟!!



أور يا مدينة الغياب والحالمين ألازلت إلى اليوم إبراهيم تنتظرين
على قارعة الدروب , وهو في كل ساعة فينا يموت ؟؟؟!!!



أيا إبراهيم سلاماً .. سلاماً , قالت الصحائف ما لم أستطع أن أقول
, إذ الحريق يحيط بي من كل حدب وأهلي لا يسمعون , وحدهم الكهان يصرخون بي : عد إلى
قبرك يا إبراهيم , فقد طوت الأزمان النبوءات , وما عاد اليوم من يقين , ودعنا نسلب
من أهلك أحلامهم وأمانيهم الصغار .. ونسلب حين تعوزنا الشباك البراءة من العيون ,
وأناشيد الطفولة على شفاه الثائرين , وجنة
صارت مفاتيحها في يد ذلك الكبير , يوزع رياضها كيف يشاء .



عجبت لك يا إبراهيم كيف بألف حريق وحريق لا تموت ؟؟؟!!! وقد سلبوا
منا سحر الأماني والظلال , ولازلنا نحمل في قلوبنا قرابين المنافي حين الغياب ,
ونبحث عن وطن بحجم ذاك الحريق , وحين نغمض عيوننا عن كل النبوءات , تغلق علينا
منافذ الأرض والسماء , ولا يبقى فينا غير الرماد يستصرخ ذاك المستحيل , فمتى يا
إبراهيم فينا ستعود , نحن هنا ننتظر نهاية الأصنام والكهان فبأيها .. يا إبراهيم
ستعود .. بأيها يا إبراهيم ستعود ؟؟؟!!!



كتائب الفتح المبين


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أيا إبراهيم سلاماً .. سلاماً
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنصار صدام :: الملتقى الأدبي-
انتقل الى: