أنصار صدام
كتائب الفتح المبين

أنصار صدام

قاتلبوهم يعذبهم الله
 
الرئيسيةالبوابةبحـثس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط أنصار صدام على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 بين النملة والنمرود حكاية وطن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حنظلة من بلد المليار شهيد

avatar

عدد الرسائل : 244
تاريخ التسجيل : 23/04/2009

مُساهمةموضوع: بين النملة والنمرود حكاية وطن   الأربعاء ديسمبر 29, 2010 10:42 am

بين النملة والنمرود

حنظلة من بلد المليار شهيد وشهيد

مهداة إلى معاشر النمال على طول وطني الكبير والصغير , وإلى كل نمرود لا يرى في كل الوجود غير صورته المعكوسة في المرايا المحدبة والمقعرة .

في بلاد ما وراء النهرين , كان يعيش النمرود في أبهى القصور وأجمل الحدائق , وكان يرى نفسه في كل المرايا .. في كل الزوايا .. وعلى صفحة البحار والأنهار والمحيطات .

جاء من خلف البحار كي يرفع أسنة الرماح على وادي النمال , فجند في حروبه عشرة آلاف نملة , وعشرة آلاف من أبناء آوى وبنات عرس , وجند ما جنده وظل يخشى على صورته أن تتشوه , وقد دبت فيه الشيخوخة مبكراً , وقد عهدنا كل نمرود من الطغاة يعيش مئات السنين , لكن نمرودنا هذا لم تسعفه أشلاء الضحايا المنتقاة من دماء الهنود الحمر , هي التي ظلت تصرخ في خيالاته كل ليل كي تمنع عنه النوم والراحة , أما اليوم فكانت صرخات آلاف النملات القتيلة أكثر دوياً في ذاكرته والتي ذهبت دمائها هباءً منثوراً , لولا خروج صافرات الشياطين هؤلاء - لكان نمرودنا في حل من أي عقاب – والذين لم يتركوا له أن يغفو هو ومعه ثلة أبناء آوى وبنات عرس .

كانت هذه الصافرات هي بداية النهاية للملكة النمرود الواسعة .. وبداية النهاية لكل من كان يراهن عليه أيضاً.

هل ولد النمرود عاشقاً لنفسه منذ بزغ من رحم أمه العجوز ؟؟؟!!! التي وضعته على الشواطئ البعيدة لأن عرافاً مر بها وهمس لها قائلاً : أن ولدها سيشكل لعنة على العالم وعلى نفسه .

- لا أحد يعلم يا سادة وهذا ليس في صلب حكايتنا

هذه .

كان للأم خيار أن تقتله وأن تخلص العالم من شروره , لكن حنان الأم أبى ألا أن يحيا فيها , وهكذا كان على الأم بعد عشرين عاماً أن تدفع ثمن , فقد قتل النمرود أمه , لأنها كانت تذكره كل لحظة بذلك الإنسان في داخله .

ومنذ ذلك اليوم دفن النمرود أمه ودفن معها شبح ذلك الإنسان الذي كان يسكنه .

بكى قليلاً لأنه لم يستطع أن يكون أبناً باراً بأمه .. وبكى أكثر لأن أحداً لن يعشق ذلك الوحش في أعماقه .

وحيداً كان يجوب الفيافي وينظر إلى نفسه , وهو يعجب من كل الخلائق التي لم تبن له بيوت عبادة كي تنصبه إلهها الأوحد في هذا الكون .. ويعجب أكثر أنه لم ينبت له بعد جناحين ملائكيين , كي يعربد في السماء كما الأرض .

وجاء بيبي الصغير بأحجية سحرية كما قال له , كي يخلص الناس من تلكم الضلالة , وينصب سيده النمرود إلهاً أوحداً في هذا الكون .

كان في عينيّ بيبي الصغير ألف فكرة حاقدة , لكنه كان ثمة عقبة كداء في مشروعه العظيم ذاك , فهو سرق الوادي الأخضر , فيما لازالت عشرات الوديان تنادي أطماعه !!!!!

والعقبة الكبرى كان وادي النمال هذا , فقد كان أعرق و أسطع حضارة مرت على وجه هذه الأرض .

لم يجد بيبي ما يفعله سوى أن يوغل صدر النمرود على وادي النمال قائلاً : أن عليه أن يحرق الوادي بكل ما فيه من أشجار وقمم وظلال , ليغدو الكون .. كل الكون طوع بنانه .

أحرق الوادي بكل ما فيه , وظل النمرود يرى صورته في كل المرايا .. في كل الزوايا وفي عيون آلاف الضحايا .. في كل الأماكن والأزمنة , كان النمرود أسطورة حاضرة , فيما كان بيبي عنوان كل حرب وموت ودمار , وقد كان بيبي الصغير دجال الخلاص للنمرود كما زعم .

وارتفعت صافرات الشياطين الحمر كما أسماهم الإله الأوحد في الكون , ومنعت عنه النوم أو الرقاد , فقرر هو و بيبي الدجال أن لا يترك لهؤلاء الشياطين الفرصة للتلاعب أكثر في مصيرهما المشترك .

(( وعند كل زاوية كانت ثمة دماء ضحية تصرخ .. صرخة لطفلة منسية أسفل الركام في الشهور الأولى من العمر , وجريمتها أنها كانت تمنع العالم أن يرى النمرود إلهاً أوحداً لهذا الكون .

وعجوز لم تكن جريمته أقل بشاعة من الطفلة , فهو كان يقص على أحفاده الخمسون حكايات وحكايات , ويرتل عليهم آيات رب السموات والأرض , وحكايات العدالة التي مرت بها هذه الأرض منذ حمواربي و إلى عمر : لقد مرت العدالة يوماً من هنا يا أبنائي وكان لمرورها أريجاً آخر .

حكايات لم يكن من بينها حكاية النمرود أبداً .

وغير بعيد عن العجوز كانت ثمة جثة أم مدفونة قرب أطفالها العشر , تهمتها أنها لم تنحن ولم تركع للنمرود الذي مر بالجوار , لا ولم تصلي له كي لا يقتل أطفالها))

حكايات شتى نشرها شياطين ما خلف البحار , وأطنبوا يعددون العملاء ذيلاً من بعد ذيل , وكلباً من بعد كلب .

وصار العالم كله يقص حكايات هؤلاء الشياطين الحمر.

وصدرت مذكرة اعتقال للرئيس هؤلاء الشياطين , واعتقل بعد تلك المذكرة بأيام , فيما لازال النمرود وبيبي إلى اليوم يعربدان في وادي الأخضر ووادي ما بين النهرين , فيما جبل الكرمل يحترق لكن لهذا قصة أخرى .

وماذا عن نمال وادي ما بين النهرين ؟؟؟!!!

قيل أنها انقلبت على عملاء النمرود , وحطمت كل المرايا وجففت كل البرك الآسنة , التي كانت تعكس صورة النمرود إلهاً أوحداً في هذا الكون .
وجاء اليوم الذي أفاق العالم على خبر موت النمرود بظروف غامضة .


رددت النمال في كل الوديان حكاية النمرود مع البعوضة .. فيما أخريات تناقلن خبر ,, أن بيبي الصغير قد قتله لأنه الوريث الشرعي له , ولأنه شاهد أن صورته هي التي كانت تعكسها المرايا والزوايا وليست صورة سيده .

وبعد مرور قرون وقرون , حاولوا أن يبعثوا الحياة في هذا النمرود ثانية كي يكمل مشاريعه العلنية والسرية .

لكنه رفض الفكرة بكاملها وهو يطالع نملة تنظر إليه ساخرة , فيما كانت تشهر سيفاً لازال الدم يقطر منه إلى الساعة , هي تعرف كيف مات النمرود حقيقة .

أغمض النمرود عينيه كي لا يرى المشهد ثانية .

وأسدل الستار

كتائب الفتح المبين

http://ansarsaddam.arabstar.biz/index.htm



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بين النملة والنمرود حكاية وطن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنصار صدام :: الملتقى الأدبي-
انتقل الى: