أنصار صدام
كتائب الفتح المبين

أنصار صدام

قاتلبوهم يعذبهم الله
 
الرئيسيةالبوابةبحـثس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط أنصار صدام على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 أنها الطبيعية بكل ما تحمله في أرواحنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حنظلة من بلد المليار شهيد

avatar

عدد الرسائل : 244
تاريخ التسجيل : 23/04/2009

مُساهمةموضوع: أنها الطبيعية بكل ما تحمله في أرواحنا    الخميس ديسمبر 09, 2010 2:04 am



الطبيعة مرآتنا

حنظلة من بلد المليار شهيد وشهيد

أنها الطبيعية بكل ما تحمله في أرواحنا من جمال وبهاء , هي مرآة نرى فيها ما نحن عليه حقاً , ربما أراد الله أن يجعل الطبيعة مرآة الإنسان , كي يشعر بكل ما تقترفه يداه من جرائم وغرور وتجبر وصل في عصرنا حداً لا يوصف .

فالبغي هو البغي ولازال الوحش يعربد في أكناف بيت المقدس وما حوله , فيما غيلان الأمريكان تقتل بتجبرها شعوباً وأمماً دون أن تشعر بأي إثم .

ومن هنا فعلى كل منا أن يرجع هنيهة إلى نفسه ويتأمل كل هذا الخواء الذي يعيش .. يتأمل تلك الأنا التي تتضخم يوماً بعد يوم , وبين خواء الروح وخواء الأخلاق فارق لا يكاد يذكر .

فهل حقيقة تعيش البشرية أزهى عصورها أم أبشعها .. وإلى أي ميزان نحتكم في هذا إن أردنا معرفة

الإجابة ؟؟؟!!!

ليست سوى الطبيعة التي تخبرنا أنها معنا تعيش مرحلة الاحتضار الأخير .. احتضار في القيم والأخلاق , وغربة على صعد شتى وليس للإنسان فينا إلا أن يقف دهشاً من كل ما يحدث .. فالإنسان الذي بنى حضارات خالدة إلى اليوم وارتقى برسالات السماء إلى مراحل ومراحل , انحطت به الأهواء اليوم والأنانية والأطماع بكافة أشكالها , فأصبح وحشاً في ثوب بشري , لا يتقن غير القتل المجاني , وقد تكون الوحوش أرحم على فرائسها من هذا الإنسان الذي صار يقتل ليقطع وقته أو يتسلى .

الطبيعة التي كانت تمطر أشواقنا وأرواحنا بأجمل أزاهير السماء وعطاءها .. السماء كانت تنتظر منا أن نعود لنرى أنفسنا فيها , لكن الإنسان الذي ماتت فيه الروح والقيم والأخلاق ما كان له أن يعاود خطاه , لقد ضل عليه الطريق كما ضلت عليه أشواق السماء .

فصار كل شيء في عصرنا مطية أو وسيلة وتجارة , وصرنا نستخدم أجمل القيم وأسماها لأتفه الغايات والأطماع , فصار الإنسان مقسوماً على نفسه مشتتاً ما بين الأرض والسماء .

الروح تشده نحو السماء والأهواء تحيط به كي تهوي به إلى ما دون الشياطين .

فهل نريد للطبيعة أن تمطر أرواحنا بأجمل الأزاهير وأنداها , وأن ينهمر عطاء السماء , فيما هذا الإنسان لا يرى سوى أناه المتضخمة , وأطماعه التي تتكاثر يوماً بعد يوم , فقد ضاقت أرض الله بما رحبت , وشرع القتل وصار ديناً سماوياً جديداً باسم ياهو وباسم الصليب الجديد وعملاءه , وغزت أطماعهم كل واد .

أيها الإنسان لا تقل أن الطبيعة قد بخلت , بل قل أننا ضللنا الطريق مرات ومرات , على أن نرى أنفسنا بشراً خلقهم الله كي يعمروا الكون والأرض , لا أن يدمروا قيم الروح في أعماقهم .. قيم السماء .

أيها الإنسان غادر أنانيتك يوماً واحداً , لترى أنك لست وحدك في هذه الأرض .. أيها الإنسان فكر ولو لحظة بمن يعيشون حولك .. أيها الإنسان لا تقتل ذلك الإنسان فيك , وسترى أن الطبيعة ستعاود إمطار أرواحنا بأزاهير السماء , أزاهير من عصور أخرى , هذه الأزاهير التي لم نعد نراها إلا نادراً , أيها الإنسان أبحث عن نفسك قبل أن تودع كل ما بنته يداك ذات عصر كان للبشرية جمعاء , مزق صك عبوديتك وسترى أن الأشياء ستتغير حولك .. وسترى أن كل شيء سيعاود وجوده فيك وفي روحك وقيمك كما دينك .

ولا شيء يزهر أو يمطر دون عطاء , وبمقدار ما يكون الإنسان حاضراً فينا تكون الطبيعة مزهرة وفواحة وجميلة , لأنها مرآتنا التي نرى بها أنفسنا , وستبقى كذلك إلى عصور وعصور .

أقأكتائب الفتح المبين



من جمال وبهاء , هي مرآة نرى فيها ما نحن عليه حقاً , ربما أراد الله أن يجعل الطبيعة مرآة الإنسان , كي يشعر بكل ما تقترفه يداه من جرائم وغرور وتجبر وصل في عصرنا حداً لا يوصف .


فالبغي هو البغي ولازال الوحش يعربد في أكناف بيت المقدس وما حوله , فيما غيلان الأمريكان تقتل بتجبرها شعوباً وأمماً دون أن تشعر بأي إثم .

ومن هنا فعلى كل منا أن يرجع هنيهة إلى نفسه ويتأمل كل هذا الخواء الذي يعيش .. يتأمل تلك الأنا التي تتضخم يوماً بعد يوم , وبين خواء الروح وخواء الأخلاق فارق لا يكاد يذكر .

فهل حقيقة تعيش البشرية أزهى عصورها أم أبشعها .. وإلى أي ميزان نحتكم في هذا إن أردنا معرفة

الإجابة ؟؟؟!!!

ليست سوى الطبيعة التي تخبرنا أنها معنا تعيش مرحلة الاحتضار الأخير .. احتضار في القيم والأخلاق , وغربة على صعد شتى وليس للإنسان فينا إلا أن يقف دهشاً من كل ما يحدث .. فالإنسان الذي بنى حضارات خالدة إلى اليوم وارتقى برسالات السماء إلى مراحل ومراحل , انحطت به الأهواء اليوم والأنانية والأطماع بكافة أشكالها , فأصبح وحشاً في ثوب بشري , لا يتقن غير القتل المجاني , وقد تكون الوحوش أرحم على فرائسها من هذا الإنسان الذي صار يقتل ليقطع وقته أو يتسلى .

الطبيعة التي كانت تمطر أشواقنا وأرواحنا بأجمل أزاهير السماء وعطاءها .. السماء كانت تنتظر منا أن نعود لنرى أنفسنا فيها , لكن الإنسان الذي ماتت فيه الروح والقيم والأخلاق ما كان له أن يعاود خطاه , لقد ضل عليه الطريق كما ضلت عليه أشواق السماء .

فصار كل شيء في عصرنا مطية أو وسيلة وتجارة , وصرنا نستخدم أجمل القيم وأسماها لأتفه الغايات والأطماع , فصار الإنسان مقسوماً على نفسه مشتتاً ما بين الأرض والسماء .

الروح تشده نحو السماء والأهواء تحيط به كي تهوي به إلى ما دون الشياطين .

فهل نريد للطبيعة أن تمطر أرواحنا بأجمل الأزاهير وأنداها , وأن ينهمر عطاء السماء , فيما هذا الإنسان لا يرى سوى أناه المتضخمة , وأطماعه التي تتكاثر يوماً بعد يوم , فقد ضاقت أرض الله بما رحبت , وشرع القتل وصار ديناً سماوياً جديداً باسم ياهو وباسم الصليب الجديد وعملاءه , وغزت أطماعهم كل واد .

أيها الإنسان لا تقل أن الطبيعة قد بخلت , بل قل أننا ضللنا الطريق مرات ومرات , على أن نرى أنفسنا بشراً خلقهم الله كي يعمروا الكون والأرض , لا أن يدمروا قيم الروح في أعماقهم .. قيم السماء .

أيها الإنسان غادر أنانيتك يوماً واحداً , لترى أنك لست وحدك في هذه الأرض .. أيها الإنسان فكر ولو لحظة بمن يعيشون حولك .. أيها الإنسان لا تقتل ذلك الإنسان فيك , وسترى أن الطبيعة ستعاود إمطار أرواحنا بأزاهير السماء , أزاهير من عصور أخرى , هذه الأزاهير التي لم نعد نراها إلا نادراً , أيها الإنسان أبحث عن نفسك قبل أن تودع كل ما بنته يداك ذات عصر كان للبشرية جمعاء , مزق صك عبوديتك وسترى أن الأشياء ستتغير حولك .. وسترى أن كل شيء سيعاود وجوده فيك وفي روحك وقيمك كما دينك .

ولا شيء يزهر أو يمطر دون عطاء , وبمقدار ما يكون الإنسان حاضراً فينا تكون الطبيعة مزهرة وفواحة وجميلة , لأنها مرآتنا التي نرى بها أنفسنا , وستبقى كذلك إلى عصور وعصور .

كتائب الفتح المبين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أنها الطبيعية بكل ما تحمله في أرواحنا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنصار صدام :: الملتقى الأدبي-
انتقل الى: