أنصار صدام
كتائب الفتح المبين

أنصار صدام

قاتلبوهم يعذبهم الله
 
الرئيسيةالبوابةبحـثس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط أنصار صدام على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 بين جول جمال وطارق عزيزالدين لله والوطن للجميع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حنظلة من بلد المليار شهيد

avatar

عدد الرسائل : 244
تاريخ التسجيل : 23/04/2009

مُساهمةموضوع: بين جول جمال وطارق عزيزالدين لله والوطن للجميع   الأربعاء ديسمبر 01, 2010 8:28 am

طارق عزيز عذراً

بين جول جمال وطارق عزيز

حنظلة من بلد المليار شهيد وشهيد

حين ننظر بعيون أخرى لجول جمال وطارق عزيز , نجد أن مقولة : أن الدين لله والوطن للجميع , حاضرة في كل ما يفعلون , ومن قال ,, إن المسيحي ليس شريكاً لي في الوطن والعروبة , فقد غوى مثل الكثير , حين جعل الدين يختصر الوطن ويشتت أهله , فيما تظل صور النضال حاضرة من جول جمال إلى عزمي بشارة إلى طارق عزيز , هنا علينا أن نجعل الوطن ليس ملكية حصرية لي أو لأخي في الدين , لكنه ملك كل من ينتمي له أين كان اعتقاده أو دينه , هو أخي في الوطن .. أخي في العروبة , ودون هذا لن نتحرر من كل هذه القيود الحاضرة فينا , والتي تجعلني أكفر أخي في الوطن , وأحيانا يكفرني أخي .

يبدو أن التلاعب على الطائفية صار وباءً عالمياً بامتياز ,فأول ما يبادرك البعض بالسؤال عنه ,, هل أنت مسلم أم لا ؟؟؟ وإن قلت ,, نعم سألك ,, أأنت سني أم شيعي ؟؟؟

وحدث عن هذا ولا حرج , فأين صارت العروبة فينا .. وأين هم حقاً العرب ؟؟؟!!!

فيما تواجهنا مشكلة أخرى لا تقل عن هذه خطراً وهي , دم المسلم الذي غدا مباحاً , من صفاقص في تونس إلى غزة إلى بغداد إلى مصر ونجد واليمن ؟؟؟!!!

وقد خرج علينا منذ وقت بابا الفاتكان ليقول : أنه من الأفضل أن لا يعدم المناضل طارق عزيز ,لأن إعدامه يتنافى والمصلحة الوطنية العراقية .

إلى هنا انتهى تصريح البابا , أقول للبابا مع الاعتذار للمجاهد طارق عزيز : أين كانت غيرتكم أيها السادة حين ذبحت فلسطين وذبح العراق .. أين كنتم من هذا كله .. ولم تتحرك إنسانتيكم إلا اليوم .. أم كانت الإنسانية في ثبات عميق ولم تفق إلا الساعة .. أتكون دماء المسلمين قد صارت مباحة بعد أن هنا على أنفسنا وهان ديننا علينا ؟؟؟؟؟!!!!!

ولا أقول : أين السادة الشيوخ عندنا ؟؟؟!!!

إذ أظنهم في ثبات إلى يوم يبعثون , لا تحركهم دماء الأبرياء ولا فضائح سادتهم الأمريكان .

فنحن لم نعد ننظر إليهم منذ ألف عام كعلماء وهادين للدين الحنيف , لأنه من لا تحركه هذه الدماء الزكية ولا يحمل سيف الجهاد مع شرفاء الأمة , لا يستحق لقب عالم دين مهما كانت معرفته أو مكانته .

لكننا ننظر اليوم إلى بابا الفاتكان ونقول له : أننا أخوة في الوطن والعروبة , وأنه لم يمزقنا إلا أطماعكم في بلادنا وتاريخنا .. لم يمزقنا إلا شيوخ احترفوا أن يقلبوا الحقائق ويلووا الشرائع لتناسب أن ينصبوا أسيادهم أصناماً جديدة , في عصر لا يؤمن بأية أصنام .

فحطت رحالنا في جاهلية جديدة يؤجج نيرانها صهيون والأمريكان , حيث يراد لنا أن نعرف الإسلام من خلال ذلهم .. من خلال ركوعهم , وهم لا يمثلون غير سدنة لهبل حيناً وحيناً للات أو العزى , هذه هي المعاول التي تعمل على هدم الإسلام من داخله .

لكن الإسلام دين وأخلاق سيظل حاضراً فينا إلى يوم يبعثون مهما تكالبت المعاول لتهدمه , سيظل صوته ورايته تهدي الملايين .

فحذار يا من تنسبون إلى الإسلام زوراً أن تظنوا أن نصركم قريب , ألا أن الله ربي ولا رب لكم سوى سادتكم .

اليوم علينا أن نعيد إلى إسلامنا مفاهيمه الأولى وقيمه الحاضرة في قرآننا الكريم , وأن نعيد ثورته وعزته وعنفوانه , كي لا يعود الإسلام فينا غريباً كما بدأ غريباً.

لكننا وقبل كل شيء علينا أن نبعد الذين يدعون الإسلام ويعملون على بث الأفيون في أروحنا .

فيما قبلتنا الأولى تصرخ بنا , تكون فتواهم ما دون الدون من كرامتي , فيما دماء الأبرياء في العراق وتاريخهم وأعراضهم تصرخ بنا , وهم يفتون في منع الحجاب أهو حلال أم حرام .

فاتقوا الله فينا يا معاشر العلماء .. واتقوا الله في دينكم إن كنتم حقاً مسلمون , وانظروا إلى أي درك وصل بنا الهوان بجريرتكم , لأنه يفترض بكم أن تكونوا المدافعين عن كل قطرة تنزف هنا أو هناك , وإن لم تكونوا على قدر المسؤولية فتنحوا عن مقامكم هذا ودعونا وإسلامنا لوحدنا .

اليوم صار دم المسلم مباحاً أينما نولي وجهنا فثمة صرخة لجريح أو قتيل , تهمته أنه مسلم .

ويظل السؤال ما دام الإنسان فينا : متى نجد شيخاً أو سيداً من آياتكم يدافع عني , لأنني مسلم وأستحق الحياة .. متى أجد في حاضرات الوطن الكبير مكاناً يجعلني عزيزاً مكاناً يعلي من قيمي وكبريائي ؟؟!!

إسلامي يصرخ بكم يا معاشر العلماء : فمتى لا تكونون عن جراح أمتي الحاضرون الغائبون ؟؟!!

كتائب الفتح المبين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بين جول جمال وطارق عزيزالدين لله والوطن للجميع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنصار صدام :: الملتقى الأدبي-
انتقل الى: