أنصار صدام
كتائب الفتح المبين

أنصار صدام

قاتلبوهم يعذبهم الله
 
الرئيسيةالبوابةبحـثس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط أنصار صدام على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

  لمن لم يدركها ، المقاومة هي الحل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البراق



عدد الرسائل : 39
تاريخ التسجيل : 13/10/2010

مُساهمةموضوع: لمن لم يدركها ، المقاومة هي الحل   الأحد نوفمبر 07, 2010 4:54 am


بسم الله الرحمن الرحيم
المقاومة هي الحلّ
* بداية أرى وغيري كثيرون إن دور الإعلام المجاهد في هذه المرحلة من نضال شعبنا وجهاده ضد الاحتلال وأدواته وأذنابه يتلخص في فضح الاحتلال وأدواته وخرقه الفاضح لحقوق الوطن والمواطن وإلحاقه الأذى غير المسبوق بالمجتمع . وتأمين الدعم المعنوي للمجاهدين الباذلين الدم والروح في سبيل الوطن والمبادئ ، والإيضاح لهم ما لا يمكن التيقّن منه بسبب طبيعة الظرف الذي يمرّون به في ظل مطاردات قوات احتلال وأجهزة قمعية لسلطة عميلة ومليشياتهما ، وغيرها من مستلزمات الثبات والارتقاء بالحالة الجهادية ، وان أي خبر أو مقالة أو تعليق أو أية فعالية لا توزن بهذا الميزان سيكون لها المردود السلبي ، وسيضع البعض منهم في دوامة المراجعة التي لا ترحم في ظل حجم الضغوط التي يتعرضون لها وبذلك نكون قد خدمنا من حيث لا ندري مخطط المحتل وإجراءاته . وان أي سجال بين مجاهدو الكلمة على المواقع الجهادية من شأنه أن يلحق أذى إن لم تكن الغاية منه ترصين الفعل الجهادي ، وهذا ما نحرص عليه باستمرار إلا إذا اضطررنا لذلك وعلى ما يبدو أن مقالة السيد صلاح المختار الموسومة ( ملاحظات حول موقف البعث والمقاومة من الأنظمة العربية ) دفعتنا لذلك .
* مع بالغ التقدير لرفيقنا صلاح واحترامنا واعتززنا به وبقلمه ، بيد إن هناك عددا من الملاحظات لا يمكن إلا الإشارة إليها خوفا من أن يفهم أن للبعث موقفا جديدا من هذه الأنظمة يتسم بالمهادنة والقبول بالأمر الواقع ،وهذا بحد ذاته لغم تتحينه أكثر من جهة تكن الحقد والعداء للبعث وثورته وجهاده لتفجره وقت تشاء، ولمّا كان السيد المختار، وهو الإعلامي البارع والدبلوماسي وقبلها ألبعثي الذي له من التأريخ النضالي ما هو محط اعتزاز ، قد غاب عليه لسبب أو آخر إيجاد الحد الفاصل في مقالته بين ما هو موقف للبعث والمقاومة ، وبين ملاحظاته وقناعاته الشخصية ، فحري بنا الإشارة أن ما ورد في المقال من قناعات شخصية قد طغت على عموم المقال ، وتداخلت بشكل عميق من دون أي فرز مع ما أريد أن يكون موقفا للبعث والمقاومة ، ولتوحي للقارئ غير ألبعثي موقفا لم يسبق أن تبناه الحزب ولتصل به إلى قناعة أنها موقف الحزب ، وهذا بحد ذاته وحسب تقديرنا ما لا يعقل أن يرمي إليه السيد المختار ،ولعلمنا وكأسس تربى عليها أكثر من جيل من البعثيين ولا زال إن موقف الحزب يعبر عنه من خلال بيان رسمي للحزب أو من خلال متحدث رسمي للبعث ، و موقف مثل ما ورد في المقال عادة ما يكون من صلاحية القيادة القومية حصرا أو أن يتبنى طرحه الرفيق الأمين العام للحزب ، وهذا ما لم يحصل لحد الآن بالصيغة التي ورد بها المقال .
* ليس هناك لبس أمام أي عربي واع أن المصلحة القومية العربية والمنهج الإنساني هو المحرك الأساس لتوجهات البعث على عموم الساحات ، وقد عبر البعث بأكثر من مناسبة عن تشبثه بالمصلحة القومية وان كان على حساب وضعه التنظيمي في بعض الحالات أو على حساب السلطة الوطنية للبعث في حالات أخرى ، وعلى سبيل المثال حين قام الحزب بحل تنظيماته في سبيل إنجاح الوحدة العربية بين سوريا ومصر، والكل يدرك دور النظام الوطني للبعث في انجاز الوحدة بين شطري اليمن ، وإلحاق الهزيمة بمخطط تقسيم السودان حينه والوقوف إلى جانب وحدة المغرب على الرغم من التباين الفكري والسياسي بينه وبين النظام الوطني في العراق وعلى الرغم من العلاقة الايجابية التي كانت تربط العراق بالجزائر، ولا يخفى على المتتبع العربي الاتفاقات الأمنية التي عقدت مع مصر والأردن والسعودية وغيرها على خلفية ترصين الأمن القومي العربي ،وهي أنظمة لا تشاطر العراق والبعث التوجه ذاته ، وما الحرب التي فرضت عليه ولسنوات ثمان شديدة الصعوبة إلا دفاعا عن العراق والأمة العربية . جميع ذلك تم والعراق يحكمه نظام وطني ثوري شعبي ، خلاف النظم السائدة في الوطن العربي . و يبقى البعث صادق الالتزام بالمصلحة القومية مضحيا لأجلها حين يتبناها الجميع حرصا على مستوى متقدم للعمل العربي المشترك، ولكن أن يغدر بالعراق وبنظامه الوطني تحت يافطة مصلحة أنظمة ما فتئت تعتاش بطفيلية على موائد اللئام على حساب الأمة والشعب العربي ، وان تتخذ ذريعة وخنجرا للنيل من البعث وما يمثله على صعيد العمل القومي العربي ، فذلك ليس من شيم البعث او الوطنية والقومية في شيء ، وما الفعل القبيح الذي قام به حكام الكويت سوى دليل على درجة الوفاء للبعض من هذه الأنظمة .
* لا يسعنا هنا غير الإشارة إلى إن ما جرى من تدمير واستباحة للنظام الوطني في العراق والى شعب العراق وما تعرضت له وحدته وبنيته من تدمير وما رافقها من انتهاكات بشعة ، لم تكن غير نتاج لضلوع بعض أركان النظام الرسمي العربي بمخطط تدمير العراق ومساهمته الفاعلة فيه ، وما كان الغزو الغادر الذي نفذته الإدارة الأمريكية لأهداف صهيونية أولا ولأهدافها ثانيا وما رافقه , أن يتم بمعزل عن مساهمة أو رضا أو سكوت هذه الأنظمة ، وقطعا لم يكن الموقف الرسمي للأنظمة العربية التي شاركت الولايات المتحدة غدرها وحقدها أحسن حالا من موقف النظام ألصفوي ، فكلاهما له دوره في الإجهاز على النظام الوطني العراقي وكل له حساباته التي تخدم المخطط الأمريكي ، وكل حسب دوره وكل كان له فعله الميداني الذي يعبر عن حالة الحقد التي يكنها البعض من أركان هذا النظام للعراق والبعث ، ويتذكر أهلنا كيف إن أجهزة عربية بثقلها دخلت مع المحتل وساهمت بحقد قتلا وتفجيرا واعتقالات وانتهاكات بحق العراقيين وتدميرها لعديد من ألمبان ذات الرمزية الوطنية والاشتراك مع المحتل الأمريكي في التحقيقات مع أبطال العراق ، ولا نكشف سرا إن سلطنا الضؤ على قيام أنظمة عربية بمد يد العون للمحتل الأمريكي بكل شيء للحيلولة دون نهوض البعث والمقاومة على الرغم من انكشاف المخطط الصهيوني الأمريكي الفارسي وما يهدف إليه من تفتيت البلدان العربية وشعوبها ، وحجم التهديدات المباشرة على الأنظمة العربية،عدا قيامها باللعب المباشر على ورقة شق البعث وإجهاض وحدة المقاومة الوطنية ، ودعم عناصر ارتضت إن تكون أداة بشق الحزب بيد هذه الأنظمة ، وسعيها وبإيعاز أمريكي شق وحدة فصائل الجهاد واستدراج البعض منها تحت عنوان محاربة المخطط الإيراني وإغداق المال عليها وغيره كوسيلة لشد هذه الجهات إلى ما تخطط إليه وكي لا تلتقي مع بقية فصائل الجهاد.ولربّ سائل يسأل ، لماذا انتهت الثورات الوطنية التحررية إلى زوال ، على الرغم مما تمتعت به من تأييد جماهيري وطني وعربي ، ولم حافظت أنظمة متخلفة على بناءها واستمرت ولا زالت من دون مشاكل غير مسيطر عليها ، وأكاد أجزم إن الإجابة حاضرة في ذهن الجميع ، فالثورات الوطنية لم تفشل لذاتها ، وان لم تكن ارتقت بعطائها إلى مستوى ما يتمناه جمهورها ، ولكن الغرب الاستعماري ومن ورائهم الكيان الصهيوني كان بالمرصاد لأي نظام يسعى لتثبيت الأسس الوطنية وينأى بالبلاد عن كل مظاهر التفرقة والتخلف ، وان لم تنجز الحركات الوطنية شيئا يذكر ، فأن بنائها للمجتمع والحفاظ على الوحدة الوطنية كان من أعظم الانجازات غير المرئية ، وحين نسأل لم حافظت الأنظمة المتخلفة على استمراريتها يكون الجواب شاخصا أن المطلوب من هذه الأنظمة أن تصل بمجتمعاتها إلى خوار وهذا ما حاصل فعلا ، فأي من هذه النظم غير قادر على التصدي لأي فقاعة لا سمح الله إن حصلت ، وهو ما أراده الطامعين بالأمة ومميزاتها ، ولنا أن نتخيل لمصلحة من إيقاف النشاط الوطني ضد هذه الأنظمة المسخرة لخدمة الأعداء ، أو إضعاف هذا النشاط إن لم يكن لصالح هذه الحكومات العاجزة عن الدفاع عن نفسها أمام أي مستجد تأتي به الإدارة الأمريكية او لصالح القوى السائرة ضمن المخطط الأمريكي الصهيوني الفارسي .
* أمام عتم المشهد الذي يعيشه العراق شعبا وأرضا ونظاما وطنيا ووطنا احتل من قبل قوة غازية لصالح الصهيونية ،و اخذ على حين غرة من قبل أشقائه لذات المصلحة وان تنكر لها البعض ،ليس إمامه غير الارتقاء بالعمل الجهادي وفتح كافة السبل والقنوات المشروعة ، وفضح كامل لأدوات المحتل من أنظمة حكم وأحزاب وشخصيات، ليتولى شعبنا العربي الحكم عليهم والقصاص منها ، وان تنشط الفعاليات السياسية الرسمية والشعبية لإدامة زخم رفض الاحتلال وإدانته والمطالبة بأزاحتة،بالتزامن مع التصعيد المستمر للعمل المقاوم .
عاش العراق وطنـا محررا ســيدا يرفل وأبناءه بالعز والشموخ والكبرياء .المجد والخلــود لشــهدائنا في ســبيل الحرية ودحر المحتــل وأذنابــه . الحرية لأسرانا الشجعان لدى دعاة الحرية ، الصامدين في سجون المحتل وسراديب الأذناب . وما النصر إلا من عند الله.
بغداد 6آيار 2009
عنه/غفران نجيب في7/5/2009
[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لمن لم يدركها ، المقاومة هي الحل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنصار صدام :: Your first category :: مواقف وبطولات-
انتقل الى: